..

 

oceaneduc.Com

صورة
حركة التنقيلات تحمل نائب وزارة التربية الوطنية مبارك هرشى من قلعة السراغنة إلى مدينة الصويرة
..
  أعلنت وزارة التربية الوطنية،  الثلاثاء 02 فبراير من السنة الجارية ، في اطار الحركة الانتقالية التي تقوم... إقرأ المزيد...
صورة
انتفاضة الاستاذ المتدرب في وجه الوزير الازمي و هذا ما قاله الاستاذ المتدرب للوزير بعد نهاية حلقة “مواطن اليوم” -
..
مشادات بين الأزمي والأستاذ المتدرب بعد حلقة “مواطن اليوم”  علمت جريدة “كشك” الإلكترونية، أنه بمجرد... إقرأ المزيد...
صورة
وفاة الأستاذ المتدرب الذي نقل في حالة حرجة من انزكان إلى اكادير
..
توفي اليوم الجمعة 8 يناير الأستاذ المتدرب،الذي نقل أمس الخميس، في حالة حرجة  لقسم الانعاش بمستشفى الحسن... إقرأ المزيد...
صورة
الادارة التربوية بإقليم الصويرة في وقفة احتجاجية
..
احتجاجا على تملص الوزارة من فتح حوار جاد ومسؤول مع الجمعية، و تحت شعار:لا إصلاح دون تسوية الوضعية النظامية... إقرأ المزيد...
صورة
انطلاق الدورات التكوينية الخاصة بأطر الإدارة التربوية الجدد العاملين بنيابة الصويرة
..
        انطلقت ابتداء من يوم الاثنين7 إلى 11 دجنبر الجاري بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين... إقرأ المزيد...

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم :2531
mod_vvisit_counterالبارحة :1931
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع :19373
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي :23694
mod_vvisit_counterهذا الشهر :16691
mod_vvisit_counterالشهرالماضي :121099
mod_vvisit_counterجميع الأيام :4565835

We have: 19 guests, 1 bots online
Your IP: 54.144.83.141
 , 
Today: شباط 06, 2016

OceanEducatif@Gmail.com

 

صورة
القيادة التربوية الناجحة: المصاحبة نموذجا
..
ترتبط التربية، من منطلق كونها عملية توجيه وتعديل وبناء شخصية الكائن البشري في اتجاه الأحسن والأفضل، بالطفل،... إقرأ المزيد...
صورة
قدرة المدرسة على إعادة تشكيل النخب و تجديد دماء المجتمع
..
بذل المزيد من الجهود، وتوظيف استثمارات إضافية، للارتقاء بالمدرسة وجعل مردوديتها تستجيب لمتطلبات العصر،... إقرأ المزيد...
صورة
هل خرقت القوات العمومية الدستور والقانون بتعنيفها “أساتذة الغد”؟
..
  في الوقت الذي ينص دستور 2011، ضمن الفصل 22 منه، على “عدم المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص في أي ظرف،... إقرأ المزيد...
صورة
أيها الأستاذ المتدرب: أُكِلْتَ يوم أُكل الثور الأبيض..عزاؤنا واحد
..
سعيد الشقروني "نحن لا ننسى أبداً .. ولكن نغمض أعيننا قليلاً لكي نستطيع أن نعيش". واسيني الأعرج يجب أن نُقِر بأن... إقرأ المزيد...
صورة
هَلْ سَتَفُكُّ لُغَةُ الشَّارِعِ عُقْدّةَ الْحِوَارِ بَيْنَ الْوِزَارَةِ وَجَمْعِيَّةِ الْمُدِيرِينَ؟
..
بقلم: صالح أيت خزانة *    مرة أخرى تعود هيئة الإدارة التربوية، ممثلة في الجمعية الوطنية لمديرات... إقرأ المزيد...
صورة
الأستاذ (ة) المصاحب(ة) بالمدرسة العمومية المغربية، أية آفاق ؟
..
ذ. محسن الاكرمين... بوابات أوراش الإصلاح التربوي ولوجياته الأساس بدأت ترد على بريد المؤسسات التعليمية... إقرأ المزيد...
صورة
التوجيه التربوي: الحاضر الغائب في منظومتنا التربوية
..
عبدالكريم بن رزوق .مفتش التوجيه التربوي .الجديدة  ... قبل سنوات، وفي إطار مشاريع البرنامج الاستعجالي،... إقرأ المزيد...

صورة
الإنجليزية تحرم آلاف المغاربة من فرص عمل بدول الخليج
..
حيث كشف أنس الدكالي، المدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، أن المغرب يراهن على دول الخليج... إقرأ المزيد...
صورة
مستقبل التعلم على الإنترنيت في الدول النامية؟
..
“ دروس مفتوحة ومكثفة على الإنترنت “ أو MOOCS تبدو وكأنها الحل المثالي في البلدان النامية. لكن هل له أهمية... إقرأ المزيد...
صورة
كتاب مدخل إلى القراءة المنهجية ذ.عبد الرحيم الكلموني
..
    ذ.عبد الرحيم الكلموني مفتش اللغة العربية أكاديمية الجهة الشرقية أضع رهن إشارة جميع المهتمين بشأن... إقرأ المزيد...

 

ملف خاص عن الرياضة المدرسية PDF طباعة أرسل إلى صديق

 

منذ سنوات، أضحت الرياضة المدرسية أشبه بعبء ثقيل على وزارة التربية الوطنية والمؤسسات التعليمية التي تتعامل معها بمنطق «كم حاجة قضيناها بتركها» للإهمال والتهميش وسوء التدبير وضعف التأطير وغياب الرؤية الواضحة لعلاقة مادة التربية البدنية ببناء شخصية المتعلم من الناحية المعرفية والحسية الحركية والسوسيو وجدانية.

على المستوى النظري، حددت المذكرة الوزارية رقم 123 الصادرة بتاريخ 31 غشت 2009 التوجهات العامة لحصص مادة التربية البدنية وحصص الرياضة المدرسية، دون أن يترجم ذلك على أرض الواقع، خصوصا بالتعليم الابتدائي، إذ ترتقي الرياضة والممارسة البدنية إلى أداة عمل أساسية في إطار  بيداغوجيا الإدماج، كما يعتبر اللعب مدخلا لإنماء الكفايات لدى المتعلمين على المستوى البدني والنفسي والفكري والاجتماعي.

 

التربية البدنية تعاني إكراهات تنظيمية ببني ملال

يجد عدد من المؤسسات الابتدائية بأكاديمية جهة بني ملال أزيلال صعوبة في تأسيس جمعيات رياضية، بسبب صرامة الإجراءات الإدارية التي تتطلب توفير وثائق إدارية ليست بإمكان جميع  منخرطي الجمعيات توفيرها، سيما أن جل الأعضاء يعيشون بعيدين عن مسقط رأسهم.

وذكر مصدر من الأكاديمية أن بعض المشاكل التي تعوق سير الجمعيات الرياضية تتمثل في عدم إدراك بعض

مديري التعليم الابتدائي دور وأهداف الجمعيات الرياضية، ما يتطلب تكوينا خاصا لهم، إضافة إلى عدم قيام الكتاب العامين وأمناء الجمعيات بدورهم  لتفعيل دور الجمعية الرياضية.
وتحدث مصدر من الأكاديمية عن البنيات التحتية والتجهيزات الرياضية بالمؤسسات التعليمية بالتعليم الابتدائي قائلا "إن جلها لم يكن يتوفر على ملاعب رياضية. وحتى إن وجدت، فإنها لا تخضع إلى المقاييس المطلوبة في المجال الرياضي ولا تستوعب العدد الإجمالي للتلاميذ الممارسين للرياضة".
أما المشكل الثاني، يضيف المصدر نفسه، فيتجلى في عدم توفر المؤسسة على أساتذة متخصصين في مادة التربية البدنية، إضافة إلى غياب التأطير الذي يتطلب  أجرأة مفاهيم ومعارف لتمكين التلاميذ منها في أفق تنمية مداركهم.
في سياق متصل، أشار المتحدث أنه ينبغي تفعيل دروس التربية البدنية في التعليم الابتدائي لتتحقق الغايات المرسومة للمجال الرياضي كما حددها الميثاق الوطني، إذ يزيد من تعقيد الوضع غياب التنشيط الرياضي في بعض المؤسسات التعليمية لانعدام التكوين والتأطير الرياضيين للمشرفين عليها.
واعتبر عز الدين أجدر، مفتش تربوي بالأكاديمية الجهوية، أن التربية البدنية في السلك الابتدائي مناسبة للتأسيس والتمهيد والاستعداد لممارسة الرياضة المدرسية في السلكين الإعدادي والثانوي وتأهيل المتعلمين لمزاولتها لاستئناسهم بمبادئ أولية للرياضة بالابتدائي. كما أنها مجال لتكسير رتابة الدروس و تنمية روح التعاون والتنافس الشريف وتبني واستساغة معايير محددة، إضافة إلى أنها مدخل متميز للحياة المدرسية ومجال لإثبات الذات وتحقيق البعد الإدماجي للتعلمات بامتياز.
من جهته، تحدث أجدر عن العلاقة بين مادة التربية البدنية وباقي المواد كالرياضيات مثلا، إذ قال في هذا السياق إن تشكيل دوائر و مثلثات ومربعات يعتبر أرضية لأوضاع معينة في إطار التعامل مع المحسوس. وأضاف أن حصة التربية البدنية تظل مجالا للتعامل مع أرقام وأعداد نطقا وتجسيدا وعدا ، إضافة إلى ما تمنحه هذه الحصة من فرص لتجسيد التوالي والتتابع في الزمان والتموقع في المكان ( أمام ، وراء ... ) وهي مفاهيم يعتمدها برنامج الرياضيات الذي يسهم بشكل فعال في تفتيح ذهنية التلميذ وإخراجها من حالة الضيق والانحسار  التي تعيشها.

سعيد فالق (بني ملال)

 

الرياضة المدرسية بجهة سوس تشكو ضعف البنيات

 

يجمع جل المتتبعين للشأن الرياضي المدرسي بجهة سوس ماسة درعة على أن مجموعة من العلل والإكراهات تقض مضجع المشرفين على القطاع من أساتذة وجمعيات مدرسية. وفي هذا الصدد، يرى سعيد دوسليمان، عضو المكتب التنفيذي للجامعة المغربية للرياضة المدرسية عن جهة سوس ماسة درعة أن مجموعة من الأساتذة ورجال الإدارة يخلطون بين التربية البدنية مادة أساسية تعليمية/تعلمية تلقن المعارف والدروس لكافة المتمدرسين، بين الرياضة المدرسية التي تستهدف النخبة من التلاميذ والراغبين في ممارسة الرياضة من الذكور والإناث، بناء على المهارات التي يتوفرون عليها من أجل انتقاء الأطفال والتلاميذ للتخصص والاحتراف. وأضاف دوسليمان أن "الإدارة التربوية لا تتفهم خصوصيات المادة، حيث تدرج الحصص التربية البدنية في أوقات غير مناسبة للأطفال والتلاميذ من الثانية عشرة والنصف زوالا إلى حدود الواحدة والنصف، خاصة أن غالبية الآباء غير مقتنعين بهذا التوقيت، إذ يتوجهون إلى المدرسة ويخرجون أبناءهم من حصص التربية البدنية. كما أن جل المؤسسات التعليمية الابتدائية بالعالم القروي لا تتوفر على الملاعب والساحات للممارسة، خاصة الوحدات المدرسية والفرعيات.
ومن جهته، يرى حافظ باروص، رئيس مكتب التربية البدنية الارتقاء بالرياضة المدرسية وعضو الفرع الإقليمي للجمعية الرياضية بيتزنيت، أن أول إكراه يواجه أنشطة الفرع تتجلى في ضعف الموارد المالية، إذ تتراوح المداخيل السنوية للفرع ما بين 30 و38 ألف درهم، وهذه الموارد لا تكفي لتغطية التظاهرات الرياضية الإقليمية التي يشرف عليها الفرع.
ورغم إلزام قانون 30/09 الخاص بالتربية البدنية والرياضة المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بتأسيس الجمعيات الرياضية وانخراط التلاميذ يكون وجوبا، يقول باروص، فإن 40 مؤسسة ابتدائية فقط تتوفر على الجمعية الرياضية من أصل 103 مؤسسات ابتدائية في القطاع العام و5 مؤسسات من أصل 9 في القطاع الخاص، وحتى "هذه المؤسسات المنخرطة في الفرع تكون مساهماتها المادية ضعيفة جدا، بسبب ضعف المستوى الاجتماعي للأسر، إذ يفرض القانون المنظم على الجمعيات الرياضية المدرسية تحويل 10 بالمائة من مداخيلها السنوية للفرع الإقليمي و5 بالمائة للفرع الجهوي و20 بالمائة للفرع المركزي للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية". يذكر أن الفرع الإقليمي اشترى حافلة لنقل التلاميذ بمساهمة جميع تلاميذ المدارس بالإقليم بـ 10 دراهم لكل واحد.
ولعل الجمعية الرياضية بالثانوية التأهيلية المسيرة الخضراء هي من أنشط الجمعيات على الصعيد الإقليمي، إذ منذ التحاق المسؤول المالي الجديد، أصبح الانخراط في الجمعية لجميع التلاميذ وجوبا، كما ينص القانون المنظم، وبالتالي بلغت مجموع مداخيلها للموسم 2010/2012 حوالي 20 ألف درهم، بعد خصم نصيب الفرع الإقليمي والجهوي والمركزي، حسب عبد الله شنايتي رئيس الجمعية، واستطاعت الجمعية أن تعيد صيانة وإصلاح الملاعب الرياضية بالمؤسسة بمشاركة مجموعة من الفاعلين المحليين. غير أن مشروع القاعة المغطاة الذي أنجزت الجمعية تصميمه وتصوره ووفرت المؤسسة البقعة الأرضية التي سيشيد عليها (14 متراX12 مترا)، لم يجد التمويل الكافي لإخراجه إلى الوجود، مع العلم أن الجمعية تتوفر على مجموعة من التجهيزات الحديثة المخصصة للجمباز.

إبراهيم أكنفار (تيزنيت)

 

انحسار حصص التربية البدنية يقبر فرص اكتشاف المواهب

 

أساتذة المادة غاضبون من تحويلها إلى "حقل تجارب" وعدم توفير التجهيزات الضرورية

يفسر أساتذة التربية البدنية والرياضة، انحسار عدد الأبطال الذين تنجبهم المؤسسات التعليمية، باضمحلال دور هذه المادة وضعف الاهتمام بها وتوفير التجهيزات والمعدات الضرورية للعبها دورها كاملا في إقرار شعار "العقل السليم في الجسم السليم" الذي أطر عمل أساتذتها منذ عقود. 
ويحن بعض أساتذة هذه المادة الميؤوس من حالها، الذين استمعت إليهم جريدة الصباح، إلى زمن جميل مضى وعرف تكوين جيل من الأبطال المغاربة في مختلف التخصصات، بعد أن كان منطلقهم من مؤسسات تعليمية كانت خزانا لاكتشاف المواهب والطاقات التي كانت تفرزها حصص المادة. 
وينطلق عبد المجيد الكوزي، أستاذ الثانوي لمادة التربية البدنية والرياضة بنيابة وزارة التربية الوطنية بفاس، من هذا المآل الذي لا يرضي أحدا، في "حديث ذي شجون" عن حالها، متأسفا لما آل إليه واقعها من ترد، في مقارنته بين أمسها المشرق ويومها المحتاج إلى التفاتة لإعادة الاعتبار.
دور الأستاذ برأيه، كان بارزا في اكتشاف تلك الطاقات، بحرصه على التوجيه والتأطير والتتبع والتشجيع اليومي، رغم قلة الحصص المخصصة للمادة ومحدودية التجهيزات التي لا توازي المتوفر حاليا، لكن بمردودية أقل وباهتمام ضعيف من التلميذ نفسه الذي يعتبر المادة، كبقية المواد ضعيفة المعامل.
وتبقى حصص التربية البدنية بالنسبة للعديد من الأطر الإدارية، "مجرد حصص ترفيهية بالنسبة للتلاميذ" يقول عبد المجيد، فهم "يلعبون" فقط ولا يدرسون حصة مسماة التربية البدنية والرياضة، مؤكدا أنها "الحصة التي يمكن الاستغناء عنها بكل سهولة أمام أي طارئ قد يحدث".  
وما يشجع على إهمال المادة، سوء برمجتها بين مختلف الحصص الدراسية، وضعف المعامل الخاص بها، مقارنة مع مواد أخرى نقطها حاسمة في النجاح عدمه، كالرياضيات أو الفيزياء والعربية والفرنسية، حسب تنوع واختلاف التخصصات ورغبة التلميذ المحكوم بالامتحان أكثر من إبراز طاقاته.
كل ذلك رغم أهمية المادة في طبع حياة التلميذ، بسلوكات حركية منظمة وتنمية وعيه بذاته وتحكمه فيها والتأقلم مع محيطه المادي والاجتماعي، رغم أن الأمر لا يعدو ممارسته لأنشطة حركية ورياضية عبارة عن ألعاب تروم تكوين بنيته الجسمانية والجسدية وحوافزه وتصوراته. 
وفي انتظار إقرار حقيقي لإدماج المادة في التعليم الابتدائي بمواصفات تسهل نجاحها في أداء مهامها التربوية والرياضية، يبقى حصر عدد ساعاتها بالسلكين الإعدادي والثانوي التأهيلي، في حصتين عوض 3 ساعات كما كان عليه الأمر في السابق، "أمرا مخجلا يستدعي المراجعة".
ولهذا أضحت حصص التربية البدنية، "آخر ما يفكر فيه أثناء إعداد جداول الحصص الخاصة بالأساتذة"، يقول عبد المجيد الكوزي، الذي يشير إلى أنه بالنسبة للعديد من نظار المؤسسات الثانوية، فهذه الحصص تبقى "مجرد ملء الفراغ الذي يعرفه جدول الحصص بالنسبة للتلاميذ".
وبرأيه فهذا الأمر يعود إلى كثرة المناهج والبرامج والتوجيهات التي تتساقط من كل حدب وصوب، من حديث عن تدريس بواسطة الأهداف وما جاوره، إذ "قبل أن يتمكن الأستاذ من التأقلم مع هذا التوجه البيداغوجي أو ذاك، يتم الاستغناء عنه وتقديم برنامج آخر جديد ". 
"اليوم نشتغل بالمشروع التربوي ومن خلاله مشروع المؤسسة ثم مشروع الحلقة الدراسية ومشروع الحصة، وقبل أن تكمل المشروع أصبحنا نتحدث اليوم عن التدريس بالوضعيات كطريقة جديدة في العملية التعليمية التعلمية في حصة التربية البدنية" يؤكد عبد المجيد غير الراضي على حال المادة. 
ويقول "ما يمكنني قوله هو أننا أصبحنا بمثابة حقل للتجارب في مجالات البيداغوجيا، مرة نتجه صوب فرنسا أو كندا لنستلهم التجارب رغم ضعفها البين وتجاوزها علميا بالمقارنة مع باقي الدول، ومع ذلك يكررون التجارب نفسها رغم معرفتهم المسبقة أنها لا تلائم الطفل المغربي".
ولا يروق هذا الأستاذ، الإجهاز على حصص الجمعية الرياضية المدرسية، "بدون حياء ضاربين عرض الحائط البنية التربوية لمادة التربية البدنية، إذ يبرمجون حصصا للتربية البدنية في أوقات غير مقبولة مثلا من 5 إلى 6 مساء حيث يحل الظلام ولا يستفيذ التلاميذ شيئا".
ولا يستسيغ الكوزي، ما أسماه "تملص الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ومعها النيابات التعليمية في دعم المؤسسات بالأدوات والوسائل الرياضية رغم توفرها على ميزانية ضخمة مخصصة لذلك"، قبل أن يخلص إلى أن "لا أدوات للاشتغال، لا تصور موحد يخدم المادة، الارتجال في كل شيء".
وفي انتظار تدارك هذا الوضع وإعادة الاعتبار لهذه المادة التربوية المهمشة، يعلق أساتذتها والغيورون على الشأن التربوي بمختلف النيابات، آمالا كبيرة على "العهد الجديد"، لمحو صورة التصقت بمخيلة التلاميذ، عن الرياضة المدرسية، ما جعلهم يمارسونها بلباسهم العادي.

حميد الأبيض (فاس)

 

إلغاء الجمعية الرياضية أضر بالرياضة المدرسية

 

لعكيلي مفتش التعليم قال إن غياب ميزانية إصلاح الملاعب ساهم في حالة التردي

أكد حميد لعكيلي، مفتش التعليم الثانوي التأهيلي في مادة التربية البدنية بأكاديمية دكالة عبدة وعضو المكتب التنفيذي للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، أن الرياضة المدرسية خاصة بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، حققت منذ سنة 1986 عدة مكتسبات متميزة على الصعيد الوطني في الرياضات الجماعية وكذلك في الرياضات الفردية. وقال لعكيلي إنه خلال فترة 20 سنة الماضية تمكنت الرياضة المدرسية الدكالية، من إنجاب أبطال في العدو الريفي كمحمد الشوماسي وفي الألعاب الجماعية حصلت على بطولات وطنية كما الحال بالنسبة لفريق الإناث الذي أحرز بطولة المغرب 4 مرات وظلت منطقة دكالة منافسا عنيدا مخيفا لجهة الدار البيضاء الكبرى كلما تعلق الأمر بنهائيات وطنية.
واعتبر حميد لعكيلي أن الضربة القاضية التي سددت للرياضة المدرسية، تتجلى في الإجهاز على الجمعيات الرياضية التي كان مخصصا لها مساء الأربعاء والجمعة من كل أسبوع لإحياء تظاهرات رياضية بالمؤسسات التعليمية وكانت فرصة لإبراز المواهب والكفاءات التي طعمت على الدوام العديد من الأندية الوطنية بنجوم بارزين وأعطى آخر مثال باللاعب الموهوب يوسف القديوي الذي يلعب حاليا لنادي الوداد البيضاوي وهو من إنتاج إعدادية عبد الرحمان الدكالي بالجديدة.
وحمل مفتش التربية البدنية المسؤولية كذلك لعدد كبير من مديري ومديرات المؤسسات التعليمية الذين يعمدون إلى فرض حصص تربوية لمواد أخرى في الحصص المخصصة للجمعية الرياضية.
ولاحظ لعكيلي أنه باستثناء الملاعب الرياضية التي بنيت بكل من ثانويات الرازي وابن خلدون وبئر أنزران وأبي شعيب الدكالي وسيدي محمد بن عبد الله وكلها بمدينة الجديدة من طرف إدريس شاكيري الذي كان نائبا لرئيس المجلس البلدي خلال الفترة بين 1983 و1992، على اعتبار أنه كانت له اهتمامات رياضية انطلاقا من موقعه كرئيس للدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم، فإن باقي المجالس المتعاقبة لم تلتفت للبنية التحتية المدرسية، ولم يسجل لها أي عمل لفائدة ترميم المتلاشي من الملاعب.
ولم يخف حميد لعكيلي أن مفتشية التربية البدنية كانت في غياب ملاعب لكرة القدم، تلجأ إلى كراء ملاعب الأشهب ومولاي عبد الله والمنبت وأزمور بمبلغ 200 درهم عن كل مباراة، وهو بحسبه شيء مؤسف للغاية في غياب شراكات مفعلة بين المؤسسات التعليمية والمجالس المنتخبة والأندية الرياضية والمؤسسات الاقتصادية الكبرى بشأن الاستغلال المشترك للمرافق الرياضية.
وبخصوص المؤسسات الخصوصية قال مفتش التربية البدنية أن 99 في المائة منها بالجديدة وسيدي بنور لا تتوفر على ملاعب رياضية وغير منخرطة في الجامعة الملكية المغربية للرياضات المدرسية، رغم أن التلاميذ بهذه المؤسسات يؤدون واجب الجمعية الرياضية، متسائلا كيف يمكن لهذه المؤسسات أن تؤهل تلامذتها في مادة التربية البدنية التي يجتازون بمناسبة نيل شهادة الباكالوريا امتحانا فيها معامله 4، وكيف يتم اختبارهم في مادة التي لا يمارسونها.
وختم لعكيلي بأن معظم ملاعب المؤسسات التعليمية هي عرضة لاعتداءات واستغلال مكثف من طرف أجانب عنها وذلك في غياب حراس يتولون على الأقل الحفاظ على ما تبقى منها في انتظار أن تجود وزارة التربية الوطنية باعتمادات لإصلاح البنية الرياضية المدرسية وفق شروط مضبوطة، لأن أغلب المقاولين لا يحترمون بحسبه كنانيش التحملات المنظمة لصيانة وبناء الملاعب الرياضية للمؤسسات التعليمية.

عبد الله غيتومي (الجديدة)

 

أضف تعقيب


Security code
تحديث

“تكنولوجيا التعليم، وتكنولوجيا التربية” .. هل هناك فرق؟

اسم الكاتب : أسْمَاء عَبدُالهَادِي .. إذا بدأنا أولاً بسرد وتفصيل لكلمة “تكنولوجيا” وأصلها؛ فهي في نشأتها كلمة إغريقية عريقة الأصل


افتتاح مدرسة للسياحة الإيكولوجية بإفران

افتتحت مؤخرا بمنطقة رأس الماء التابعة لإفران، مدرسة للتربية البيئية والسياحة الإيكولوجية بمبادرة من الجمعية المغربية للسياحة الإيكولوجية وحماية الطبيعة . 


المحفظة الرقمية بديل عن أضرار المحفظة الثقيلة مستقبلا بالمغرب

في وقت حذر فيه أطباء مغاربة وأجانب من تأثير المحفظات الدراسية الثقيلة على العمود الفقري للأطفال، أبدت  المجموعة الأميركية المتخصصة في صناعة البرمجيات وحلول الحوسبة “مايكروسوفت”(Microsoft)،


المزيد من المقالات...

الرئيسية | مستجدات | جديد المذكرات | نقابيات | اخبار تربوية | اخبار عامة | حوارات تربوية | أنشطة المؤسسات | مختلفات | كن مراسلنا

جميع الحقوق محفوظة لموقع المحيط التربوي